Article Image
السياحة في ماليزيا تتوسع والنسبة الأكبر للسياح المسلمين
نشر بتاريخ: 16-September-2017
عدد المشاهدات: 1471

#السياحة في ماليزيا
#المسافرون العرب في ماليزيا
#رحلات الى ماليزيا
#دراسة أحصائية عن ماليزيا

 

أوضحت دراسة سياحية أجرتها مؤسسة «كريسنت رينتغ» من سنغافورة أن ماليزيا تتقلد المرتبة الأولى عالميا
 في توفير السياحة الحلال وأنها تجتذب أكبر نسبة من السياح المسلمين. وركزت الدراسة على الدول التي توفر أكبر نسبة من الخدمات
 الملائمة للسياح المسلمين والذين تتزايد أهميتهم حول العالم.

وجاءت دول أخرى مثل تركيا ومصر والسعودية والإمارات
 في مراكز متقدمة في الدراسة التي توقعت زيادة هذا النوع من السياحة
 بنسبة 27 في المائة من الآن وحتى عام 2020. وتأتي الدراسة ضمن
مؤشر «غلوبال مسلم ترافيل» الذي تشرف عليه مؤسسة ماستركارد لعام 2015.
وهي تشمل 100 وجهة سياحية وتعتمد على الكثير من العوامل منها سهولة الحصول على الخدمات والتعريف بها وعدد الزوار المستفيدين منها.

ويطرح المؤشر عدة عوامل يبحث عنها السائح المسلم منها توفير مناخ سياحي ملائم للعائلة
يتسم بالأمان في الرحلات الداخلية وخيارات الوجبات الحلال وسهولة الوصول إلى مواقع الصلاة وخدمات في المطارات.

وتزداد أهمية السياحة الحلال عالميا بعد أن وصل حجمها في العام الماضي إلى 145 مليار دولار،
 يدعمها 108 ملايين سائح مسلم يمثلون فيما بينهم نسبة 10 في المائة من السياحة العالمية.
 ومن المتوقع أن يزيد عدد السياح المسلمين في عام 2020 إلى 150 مليون سائح بنسبة 11 في المائة من السياحة العالمية.
 وسوف يصل حجم السياحة الحلال في عام 2020 إلى 200 مليار دولار وفقا لتوقعات مؤشر «غلوبال مسلم ترافيل».

ويقول المدير العام لمؤسسة «كريسنت رينتغ» فضل بحر الدين بأن ماليزيا عملت لمدة عشر سنوات على تطويع خدماتها السياحية
نحو خدمة السياح المسلمين. وهو يؤكد أن ماليزيا اتبعت استراتيجية متجانسة على جميع المستويات لتوفير الخدمات التي تجذب السياح المسلمين إليها.

وهو يشرح أن السياحة الإسلامية لا تعني التغيير أو توفير منتجات وخدمات جديدة وإنما تعديل وتطويع الخدمات القائمة
بالفعل لملاءمة السائح المسلم. وأدركت ماليزيا هذه الحقائق قبل غيرها من الدول بوقت طويل.

ويضيف بحر الدين أن تقسيم الدول وفق الخدمات التي تقدمها لسياحها المسلمين يأتي على ثلاثة مستويات
وأن ماليزيا تقع في المستوى الثاني بينما تقع معظم الدول الأخرى في المستوى الثالث.
ولذلك فهو يرى إمكانيات تحسين تقديم هذه الخدمات حتى في ماليزيا.
ويتم تقسيم المستويات على أساس الضرورات في المركز الثالث والمستوى المقبول في المركز الثاني والمستوى الأمثل في المركز الأول.

ويوفر المركز الثالث الطعام الحلال بالإضافة إلى أماكن الصلاة. وفي المركز الثاني تأتي خدمات إضافية
لمراعاة احتياجات شهر رمضان من حيث مراعاة الصيام والأطعمة المطلوبة للإفطار،
أما المركز الأول فهو يوفر الخدمات المطلوبة للنساء فقط مثل صالات التريض وحمامات السباحة.

* سياحة خليجية

وتشير أحدث الإحصاءات المتاحة أن ماليزيا اجتذبت 170 ألف سائح خليجي في عام 2013.
 منهم 102 ألف سائح من المملكة العربية السعودية وحدها.
وتوفر ماليزيا المناخ العائلي المناسب للسياح من منطقة الخليج وكافة التسهيلات التي يتوقعها السائح المسلم ويجدها في متناول يديه بعد وصوله.

ولعل أحد أهم العوامل المساعدة على السياحة الخليجية إلى ماليزيا أنها لا تفرض تأشيرة دخول على السياح من منطقة الخليج
وعدد من الدول العربية الأخرى. ويعتبر الإسلام هو دين الأغلبية في ماليزيا بالإضافة
 إلى عدد من أديان الأقليات الآسيوية والمالاوية فيها.
 ويتحدث أهل البلاد اللغة الماليزية (مالاي) بالإضافة إلى التعامل السياحي باللغة الإنجليزية.

ومن الناحية الجغرافية تتكون ماليزيا من شقين يفصل بينهما 800 كيلومتر من بحر الصين.
وفي الجانب الشرقي تحتل ماليزيا الجزء الشمالي من جزيرة بورنيو التي تتشارك فيها مع إندونيسيا وبروناي.
 ويتكون هذا الجزء من ولايتين هما صباح وساراواك.
 أما القسم الغربي فهو يشمل معظم شبه جزيرة مالاي مع حدود شمالية مع تايلاند وسنغافورة.
 وفي هذا القسم الغربي تقع العاصمة كوالالمبور وأغلبية السكان البالغ عددهم 28 مليون نسمة.

المغريات السياحية في ماليزيا كثيرة ومتعددة وتشمل الكثير من الشواطئ والطقس الاستوائي
الدافئ شتاء والحدائق النباتية والمنتجعات المائية. ويتمتع الشعب الماليزي بالضيافة الحسنة
 لزواره ويوفر للسياح المسلمين الأطعمة الحلال مع مراعاة شعائر شهر رمضان المبارك
في كافة المنشآت السياحية وتقديم وجبات الإفطار الشهية مع غروب كل يوم رمضاني.

وفيما يتوجه الكثير من زوار ماليزيا إلى العاصمة كوالالمبور، فإن البعض يفضل الذهاب إلى وجهات أخرى داخل البلاد عبر رحلات طيران داخلية.
 كما يمكن الإبحار إلى أنحاء ماليزيا باليخوت من بروناي وإندونيسيا والفلبين وتايلاند وسنغافورة، أو السفر بالقطار من تايلاند.

وتعد سياحة الشواطئ هي الاختيار الطبيعي في ماليزيا ولكن هناك الكثير من عوامل الجذب السياحي الأخرى،
 وبعضها جديد في المجال السياحي. فالمحميات الطبيعية أخذت تنتشر في إرجاء ماليزيا حفاظا على البيئة الاستوائية الثرية،
 وهي مفتوحة للسياح وتوفر أياما مثيرة بين أحضان الطبيعة التي تختلف من موقع لآخر. وتوفر هذه المحميات فرص التجول في الغابات
ومشاهدة أنواع الطيور والحيوانات. وهناك رحلات سياحية تنطلق لمدة يوم واحد أو لعدة أيام لزيارة هذه المحميات.

من النشاطات السياحية المشهورة أيضا في ماليزيا الغوص، ويقال: إن منتجع سيبادان هو الأفضل في الغوص على مستوى العالم
وهو يقع في الجانب الشرقي من جزيرة بورنيو. وأفضل فترة للغوص هي بين شهر أبريل (نيسان) وسبتمبر (أيلول) سنويا.

من النشاطات الأخرى التي يقبل عليها السياح التسوق خصوصا في كوالالمبور حيث تشتهر مبيعات الملابس والإلكترونيات والساعات والمشغولات اليدوية.
ولمن يريد شراء المشغولات اليدوية عليه التوجه إلى الأسواق الشعبية فهي أرخص من مولات التسوق الحديثة.
 وتستخدم العملة المحلية - الرينغيت - في التسوق وأفضل مواقع تغييرها هي محلات الصرافة.

وتتمتع ماليزيا بالمطبخ المتنوع بين الوجبات الماليزية والصينية والهندية. وهناك أيضا مطاعم برتغالية وأخرى توفر وجبات محلية.
 وتفخر كل منطقة بتقديم طبق مفضل لديها. وإذا رغب السائح في تناول الوجبات المحلية فأفضل أسلوب متبع في ماليزيا هو سؤال الأهالي عن المطاعم التي يفضلونها.
وتنتشر أيضا المطاعم التي تقدم الوجبات الحلال في ماليزيا، فحتى مطاعم الوجبات السريعة مثل ماكدونالدز وكنتاكي وبيتزا داخل البلاد تلتزم بتقديم الوجبات الحلال.
 ولكن في المطاعم الصينية والهندية قد يختلف الأمر إلا إذا علقت هذه المطاعم كلمة «حلال» على مدخلها.
 ولن يجد النباتيون صعوبة في الحصول على الوجبات النباتية الخالية من اللحوم والمنتجات الحيوانية.

 


***مصدر المقالة من جريدة العرب الدولية


This article published by: Adnan_Jeb****